عالم نووي اردني يكشف عيوبا في المشروع النووي الاردني..

أصدر العالم النووي الأمريكي من أصل أردني، صالح الشوشان، تصريحا صحفيا الجمعة أورده فيه معلومات خطيرة تشير إلى أننا أمام فشل جدي فيما يتعلق بالمشروع النووي الأردني الذي يقوم عليه الدكتور خالد طوقان.
ولفت الشوشان إلى أنه سبق وحذّر طوقان من وجود عدة عيوب في خطط المشروع الحالي، وقدّم له اقتراحات لعلاج هذه العيوب.
ومن العيوب التي ذكرها الشوشان “كميات المياه اللازمة لتبريد المفاعل وهي تقارب 65 مليون متر مكعب سنويا، الحاجة إلى اجتذاب طاقات ذات خبرة عملية وليس فقط بحملة الشهادات العليا”، مشيرا إلى أن الفريق المشرف حاليًا لا يوجد فيه شخص واحد ذو خبرة عملية ولو لعام واحد في اي مفاعل نووي عالمي.
وقال الشوشان إن طوقان ردّ على تلك الملاحظات “التي طلبها بشكل رسمي مني” بالاشارة الى أنه “ينقصني التفاصيل عن المشروع”.
ودعا الشوشان طوقان لمناظرة فنية أمام وسائل الاعلام جميعا، أو تحت قبة البرلمان.
وتاليا نصّ ما كتبه العالم الشوشان:
— اتجاهات مشروع الطاقة النووية الاردني الفاشله —
أود أن أوضح في بداية حديثي أنني من مشجعي و مع الطاقه النووية لتوليد الكهرباء وكيف لا حيث اني أمضيت ال 29 السنوات الماضية في تصميم وتحديث وإدارة أنظمة المفاعلات النووية للأغراض السلمية في الولايات المتحدة.
لقد تعلمت كيف يجب ان احترم القوانين الفنية لضمان السلامه العامه لهذه الطاقة المميزه.
انا على اطلاع تام أن خطط هيئة الطاقة النووية JAEC وشركة الطاقة النووية هي خطط هشه وفاشله لعدم توفر الخبرة العملية والعلمية للفريق المشرف ممثله في طوقان وغيره.
لا أقول هذا القول طمعا في اي مصلحة شخصية بل من غيرتي على وطني الأم ..وللعلم, لقد رفضت عرض طوقان للعمل في هذا المشروع على حالته الحالية عده مرات ولا يوجد عندي ايه رغبه مستقبليه رغم حبي لوطني الاردن ، لأني لن اعمل تحت الاداره الحاليه بل انه عندي القدرة والخبرات لإدارة مشروع كهذا بعيدا عن الإدارة الحالية.
لقد قمت منذ عام 2009 في تقديم النصائح الفنية والاستراتيجية إلى طوقان حسب طلبه ولكن من دون جدوى لعدم توفر الخبرة العملية عنده لاستيعاب هذه النصائح وكذلك لان هذه النصائح كانت على عكس خططهم الفاشلة. كان آخر هذه النصائح قدمت له على شكل ورقه بيضاء الشهر الماضي. لقد وضحت له عده عيوب في خطط المشروع الحالي وقدمت له اقتراحات إلى علاج هذه العيوب. انا على يقين أن بعض زعامات بني صخر وعلى رأسهم دولة ابو غيث تسلموا نسخ من تقاريري. ومن أهم النقاط التي تطرقت إليها هي كميات المياه اللازمة لتبريد المفاعل وهيا تقارب 65 مليون متر مكعب سنويا و كذلك الحاجة إلى اجتذاب طاقات ذو خبرة عملية (ليس فقط بحملة الشهادات العليا). ان الفريق المشرف حاليًا لا يوجد فيه شخص واحد ذو خبرة عملية ولو لعام واحد في اي مفاعل نووي عالمي.
لقد كان رد طوقان على ورقتي البيضاء كما توقعت ردا سلبيا ودفاعيا ، مدعيا أنه ينقصني التفاصيل عن المشروع.
ونسي طوقان أن العائلة النووية العالميه والتي انتمي إليها على اطلاع على ما يجري حول العالم وان هنالك مقالات تنشر تتحدث عن نجاح وفشل بعض هذه المشاريع.
وكذلك نسي تماما أن المواطن الاردني ليس جاهل كما يعتقد بمعرفة الحقائق التي سطرت عدم ايه تطور لهذا المشروع خلال ال 10 اعوام الماضيه.
خلاصة الحديث, لقد أهدرت أموال طائلة والأهم أن إدارة المشروع اضاعت ما يقارب 10 سنوات من دون ايه ناتج ملحوظه. للعلم فقط, تقدر المده الزمنية لإكمال مشروع كهذا ما بين 5 الى 7 سنوات تحت اداره فريق عنده الامانه والصدق والخبرة العملية.

 

اقرأ ايضاً

اترك تعليق