السعودية.. أمير تبوك يوقف إجراءات زواج “سبعيني” من “قاصرة”

تبوك- قرر أمير منطقة تبوك في السعودية، فهد بن سلطان، إيقاف أية إجراءات تتعلق بإثبات زواج مسن في السبعين من عمره، من فتاة قاصرة عمرها 16 عاماً، وذلك بعدما أثارت حادثة الزواج استنكاراً واسعاً بين السعوديين على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت صحيفة “عكاظ” السبت 24 ديسمبر/كانون الأول 2016، عن المتحدث باسم فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة تبوك، أحمد بن مطير أبو شامة، أن “أمير المنطقة الأمير فهد بن سلطان وجه بإيقاف أي إجراءات تتعلق بإثبات زواج المُسن وإحالة الموضوع للمحكمة للبت به شرعاً، وبناء على ما يتقرر سيتم إكمال اللازم، وفق نظام الحماية ولائحته التنفيذية”.

وقال أبو شامة “إن مركز البلاغات بالوزارة تلقى بلاغاً عن حادثة زواج السبعيني من فتاة عمرها 16 عاماً، وتمت مباشرتها من جانب فريق الحماية واستدعاء كافة الأطراف وأخذ أقوالهم بمن فيهم الفتاة، التي أبدت وأثبتت رغبتها في إتمام هذا الزواج، وفقاً للمادة 16 من الفقرة 3 من اللائحة التنفيذية لنظام الحماية، التي تنص على أنه يلزم قبل إبرام عقد الزواج التأكد بأن من يقل عمره عن 18 عاماً لن يلحق به الضرر ويحقق مصالحه الفضلى ذكراً كان أو أنثى”.

وبدأ سعوديون منذ 4 أيام استخدام هاشتاغ #تسعيني_يتزوج_طفله_بتبوك ولا يزال متداولاً حتى، اليوم السبت، وعبروا عن رفضهم لحادثة الزواج التي اعتبر بعضهم أن فيها استغلالاً لطفلة قاصرة، وقال آخرون إنها تمثل حالة من الاتجار بالبشر كما دعوا إلى “وقف فوري للزواج”.

ونقلت “عكاظ”، أمس الجمعة، عن أحد أقارب الزوج، قوله إن “ما نشر عن أن عمر العريس تسعين عاما غير صحيح، مشيرا أن عمره الحقيقي 71 عاما وهو بكامل صحته وعافيته”.

وكانت “عكاظ” ذكرت أن مصدراً داخل جمعية “حقوق الإنسان”، قال إن “الجمعية تواصلت مع إمارة منطقة تبوك للتحقيق في واقعة قيام السبعيني بعقد قرانه على الطفلة السعودية”.

وقال المصدر، إن الجمعية “تسعى في المقام الأول، للتأكد من عدم إلحاق الضرر بالفتاة، خصوصًا أن الزوج كبير السن، ونظام حماية الطفل -حسب اللائحة التنفيذية- يحميهم حتى من الزواج إن كان فيه ضرر”.

اترك تعليق