وبدأ الأمر من خلال دورية عادية للشرطة الايطالية في مدينة سستو سان جيوفاني شمالي ميلانو، عندما أوقفت صدفة أنيس العامري، للتتحقق من أوراقه الثبوتية، يعمد بعدها أنيس إلى إطلاق النار على شرطي، ويصيبه وهو ما يدفع أفراد الشرطة لإطلاق النار عليه ليردوه قتيلا.

وعلى الفور عبرت السلطات الألمانية عن ارتياحها لمقتل العامري الذي عثرت بصمات له على باب الشاحنة التي اقتحمت سوقا خاصا بعيد الميلاد يعج بالمارة في برلين .

وأكدت السلطات أنها ستواصل تحقيقاتها لمعرفة، ما إذا كان للعامري شركاء في العملية.

وقد دفع هجوم برلين المستشارة الألمانية ميركل إلى الإعلان عن زيادة ترحيل طالبي اللجوء التونسيين المرفوضةِ طلبالتُهم.

وتعهدت ميركل أن تعمل حكومتها على تحسين إجراءات الأمن في البلاد.

وتتزامن هذه الإجراءات مع إلقاء أجهزة الأمن الألمانية القبض على أخوين بتهمة التخطيط لشن هجوم على مركز تجاري في بمدينة أوبرهاوزن غربي البلاد، وكل ذلك يتزامن أيضا مع تعزيز فرنسا وبلجيكا ودول أوروبية وغربية أخرى إجراءات الأمن تحسبا لأي طارئ في موسم الأعياد.