الأردن: 14 مليون حساب على شبكات التواصل الاجتماعي “5 مليون” على فيسبوك و “6 مليون” على انستغرام

تظهر ارقام وبيانات جمعتها ” الغد” من اكثر من مصدر بان اجمالي عدد حسابات الاردنيين على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الرئيسية يقدر اليوم بنحو 14 مليون حساب.
وبحسب الارقام التي جمعتها فإن هذه الشبكات وتطبيقات التراسل التي تعمل عبر الهواتف الذكية هي في انتشار وتوسع في الاستخدام، وبأن فيسبوك الشبكة الاجتماعية الاكثر شهرة في عالم التواصل الاجتماعي، وتطبيق ” الواتساب” قد استحوذا على الحصة الاكبر من اجمالي عدد حسابات الاردنيين على مختلف الشبكات والتطبيقات الرئيسية، بحسب صحيفة الغد.
ويتوزّع الرقم الاجمالي (14 مليون حساب) للأردنيين على النحو التالي :  4.7 مليون حساب على شبكة الفيسبوك الاجتماعية، 350 الف حساب على شبكة التدوينات المصغرة “تويتر”، مليون حساب على “إنستغرام”، 6 ملايين حساب على تطبيق”واتساب” للتراسل الفوري، 552 الف حساب على شبكة “لينكد إن” الاجتماعية المهنية، فيما تقدر بعض مصادر عدد مستخدمي تطبيق “سنابشات” للمحتوى المصور والفيديوي بحوالي المليون حساب.
ويؤكّد متخصّصون ان انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، يرجع الى الانتشار الواسع لاستخدام الانترنت بشكل عام، وانتشار استخدام الهواتف الذكية التي توفر وتدعم تطبيقات في شتى مناحي الحياة ومنها تطبيقات التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري، فضلا عن زيادة اعتمادية الناس على هذه المنصات للحصول على المعلومات والاخبار او للتواصل الاجتماعي، وايضا للتسويق والاعلان.
وقال المستشار والمدرب في مضمار الاعلام الاجتماعي خالد الاحمد يوم امس ان هناك تزايدا في استخدام الاردنيين على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري عبر الهواتف الذكية، مدعوما بانتشار الانترنت والهواتف الذكية.
واشار ان هناك  مؤشرا جديدا أظهر العام الحالي على شغف الأردنيين واستخدامهم المتزايد لشبكات التواصل الإجتماعي المختلفة ( الفيسبوك، تويتر، انستغرام، سنابشات، وغيرها)، عندما وضعت دراسة عالمية لمؤسسة ( Pew Research Center) البحثية الأردن في المرتبة الأولى عالميا في مؤشر نسبة عدد من يستخدمون منصات وشبكات التواصل الاجتماعي إلى مستخدمي الإنترنت.
واوضح الاحمد ان الارقام المعلنة من جهات رسمية حول استخدام الاردنيين لمنصات التواصل الاجتماعي تشير الى ذلك، حيث تكشف هذه الارقام عن  4.7 مليون حساب لاردنيين على الفيسبوك ومليون على الانستغرام و350 ألفا على التويتر، وحوالي 6 ملايين حساب على “واتساب”.
والى جانب هذه الارقام، تظهر تقديرات أخرى ان هناك مليون حساب لأردنيين على ” سنابشات”، وحوالي 552 الف مستخدم لشبكة ” لينكد ان” الاجتماعية المهنية.
الى ذلك قال الاحمد ان هذه المنصات اليوم تبث وتوفر للمستخدمين محتوى متنوعا من حيث طبيعته : نصوص، صور، فيديوهات، كما يتنوع هذا المحتوى من حيث نوعه : إعلامي، ترفيهي، تسويقي وإعلاني، وغيره من التصنيفات، لافتا الى ان الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي ادخلت علينا اليوم مفهوم “المواطن الصحافي” الذي مكّن المواطن نفسه من صناعة محتوى من قبل الحدث والشارع ونشره ومشاركته مع الآخرين.
بيد أن الأحمد نبّه المستخدمين الى تداول ومشاركة الاخبار والمحتوى الموثوق من المصادر الموثوقة، حتى لا تؤتي هذه الشبكات وما يبث عليها نتائج سلبية على المستخدمين والمجتمع، مؤكدا اهمية التعامل وادارة المستخدمين لصفحاتهم والمحتوى الذي ينصعونه او ينقلونه ويشاركونه مع الاخرين بذكاء وحذر.
واشار الاحمد الى الاحداث التي عاشتها الكرك والاردن والتي تابعها الجميع باهتمام داخل وخارج الاردن، حيث اعتمد الكثير منا على هذه الشبكات الاجتماعية وما يبث عليها من محتوى لمتابعة ومعرفة ما يحدث في الكرك، والعمليات الامنية ضد المجموعات الارهابية.  وأكد ان الدور الذي يمكن ان تلعبه هذه الشبكات في مثل هذه الاحداث الحساسة مهم وخطير، لا سيّما أن نسبة كبيرة من الناس أصبحت تتواجد على هذه الشبكات، إلى جانب ما أدخلته التكنولوجيا من تطوّر في تقنيات الفيديو والبث المباشر من قلب الحدث.
ودعا المستخدمين الى عدم نشر او مشاركة محتوى اخباري قبل التأكد من مصدره، لافتا الى ان ما جرى تداوله من اخبار وصور وفيديوهات كان يحتوي على محتوى لا يخص احداث الكرك، كما دعا المستخدمين الى عدم تناقل او مشاركة التحليلات والاخبار الا من المتخصصين والمعنيين بشأن الحدث.
كما اكد الاحمد على اهمية ان لا يكون المستخدم مصدرا لنشر الاشاعة والاخبار غير الموثوقة حتى لا يؤثر سلبا على مجريات الاحداث لا سيما الامنية منها، مؤكدا ان المشاعر الجياشة تجاه الوطن غالبا ما تحرك المستخدمين لمتابعة الاخبار والتعليق والتحليل لها، ولكن يجب ان يكون لدينا بعض السيطرة على استخداماتنا للشبكة في مثل هذه الاحداث حتى نحصل على الخبر الموثوق من المصدر الموثوق.
والشبكات الاجتماعية على شاكلة “فيسبوك” عبارة عن مواقع على شبكة الإنترنت يتواصل من خلالها الملايين الذين تجمعهم اهتمامات مشتركة؛ حيث تتيح هذه الشبكات لمستخدميها مشاركة الملفات والصور وتبادل مقاطع الفيديو وإنشاء المدونات وإرسال الرسائل وإجراء المحادثات الفورية.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق