وحسب صحيفة “غارديان” البريطانية، يمتد الطريق لمسافة كيلومتر واحد، وهو مغطى بنحو 3 آلاف متر مربع من ألواح توليد الكهرباء، وقامت بافتتاحه وزيرة البيئة سيغولين رويال.

وسيتم استخدام الطريق من قبل حولى ألفين من سائقي السيارات يوميا خلال ما يقارب العامين، كفترة اختبار لتحديد ما إذا كان يمكنه توليد طاقة كافية لإنارة الطريق في القرية ذات الـ 3400 نسمة.

وقالت رويال إنها ترغب برؤية “ألواح شمسية مثبتة في كل ألف كيلومتر من الطرق السريعة في فرنسا، أي ما يعادل مليون كيلومتر من الطرق”.

ويقول منتقدون إن الطريقة ليست فعالة من حيث التكلفة التي سيتحملها المال العام، حيث كلف مشروع نورماندي 5 مليون يورو.