واستطاع الباحثون أن يلتقطوا صورا ذات جودة كبيرة للسماء، طيلة أربع سنوات، بفضل تلسكوب يصل طوله إلى 1.8 متر، أقيم في قمة بركان هليكالا، بجزيرة هاواي.

وبحسب ما ذكرت “سكاي نيوز”، فإن التلسكوب المتطور ظل يلتقط صوره المتقدمة، في كل ثلاثين ثانية، مما أتاح بيانات هائلة للدراسة والتمحيص.

تبعا لذلك، فقد بات بوسع العلماء أن يبحثوا في الصور المتوفرة عن نجوم جديدة، لاسيما أن الدراسة التي تم إنجازها تضم 3 مليارات قطعة متفرقة من البيانات.

ويقول الباحثون إن من شأن الدراسة أن تكشف لهم المناطق الأبعد في الكون، كما ستتيح لهم إمكانية فك بعض ألغاز الطاقة المظلمة في الفضاء.

وتم إعداد الدراسة، في نطاق تعاون بين وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” ومعهد علوم التلسكوب للفضاء، إضافة إلى جامعات أدنبره ودورهام وكوين في بلفاست.