لماذا تشاجر حرس السيسي وحرس رئيس أوغندا ؟- فيديو

تعرض أفراد من حراس الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، للضرب والطرد والإهانة، من قبل حرس رئيس أوغندا، يوري موسيفيني، لدى زيارة الأول إلى أوغندا، يوم الأحد الماضي، حيث التقى بالرئيس الأوغندي، في زيارة استمرت يوما واحدا.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر اشتباكات بالأيدي بين حرس السيسي، وحرس موسيفيني، انتهت بانتصار الأخيرين على حراس السيسي، وطردهم، ومنع دخولهم.


وبدأ الاشتباك والعراك عندما حاول حراس الرئيس الأوغندي منع حراس السيسي من الدخول وراءه من بوابة القاعة المخصصة لعقد جلسة المباحثات بين وفدي البلدين، تحت رئاسة السيسي وموسيفيني.
وعندما أصر حراس السيسي على الدخول، قام حراس موسيفيني بمنعهم، وضربهم، وإخراجهم بالقوة خارج باب القاعة، لينتهي الأمر بمنعهم بالفعل من دخول القاعة، أو المشاركة في التأمين
وتعمدت السلطات المصرية التعتيم على الحادثة، ولم تصدر أي تعليق بشأنها، وعلى العكس مارست دعاية كبيرةة بشأن الزيارة، وقالت إنها تدشن لاتفاق مصري أوغندي على وصل بحيرة فيكتوريا في منابع النيل بالبحر المتوسط، بينما زعم برلماني مصري أن أوغندا كانت متعطشة لزيارة أي مسئول مصري إليها.
الصحف الأوغندية: نزعنا سلاح حرس السيسي
وفي المقابل، كشفت الصحف الأوغندية عن الواقعة، ونشرت مقطع الفيديو. وكتبت صحيفة “الأوغندي”، تحت عنوانن “قتال بين حرس الرئيس المصري وحرس موسيفني أمام قصر الرئاسة في عنتيبي”، مشيرة إلى أن الاشتباك بين الحرس الخاص بالرئيس الأوغندي وحرس الرئيس المصري قد حدث يوم الأحد.
وذكرت الصحيفة، بحسب صحيفة “المصري اليوم”، المصرية، أن سبب الاشتباك بين الطرفين هو محاولة حرس السيسي الدخول بأسلحتهم لمقر الرئاسة الأوغندية، وهو الأمر المخالف للتعليمات الأمنية الأوغندية.
وأضافت “الأوغندي” أنه من المعتاد بالنسبة للبلدان المضيفة تولي مسؤولية أمن الزعيم الأجنبي (في إشارة للسيسي)، موضحة أن المشاجرة وقعت بعدما دخل الرئيسان المصري والأوغندي، لإجراء محادثات ثنائية حول التجارة، ونهر النيل والزراعة والأمن.
وأشارت إلى أن المشاجرة انتهت بين الطرفين، بعدما نزع حرس الرئاسة الأوغندي، الذي يتولاه نجل الرئيس الأوغندي موسيفيني ، سلاح حرس الرئاسة المصري.
وظهر في مقطع الفيديو مدير مكتب السيسي، اللواء عباس كامل، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، ورئيسس ديوان رئيس الجمهورية بمصر، اللواء مصطفى شريف.

اترك تعليق