فاخوري: الأردن وصل حد الإشباع بتحمل اعباء اللجوء السوري

عمان- أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري أن الأردن وصل حد الاشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين، نيابة عن العالم، مشددا على أن استمرار المجتمع الدولي في تنفيذ التزاماته بتقديم الدعم الكافي للمملكة يمكن الأردن من تعزيز منعته وبالتالي الاستمرار بتقديم الخدمات.
وعرض الفاخوري في لقاءين منفصلين مع أعضاء لجنة الصداقة الأردنية- الفرنسية في البرلمان الفرنسي ووفد المجلس اليهودي الأمريكي، التحديات التي يواجهها الأردن نتيجة لحالة عدم الاستقرار التي تعانيها المنطقة.
كما عرض التطورات على الساحة الإقليمية، والتطورات السياسية والاقتصادية في الأردن مع استمرار تداعيات الأزمة السورية، والضغوط المتزايدة على المملكة، والأثر السلبي لذلك على المكتسبات التنموية بالأردن.
وأوضح أن الأردن وبالرغم من صغر حجم اقتصاده ومحدودية موارده قد تحمل وطأة موجات هجرة جماعية متكررة على مدى عقود، مشدداً على أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر وأن الأردن لن يتمكن من الاستمرار باستضافة اللاجئين دون استمرارية الدعم الكافي من قبل المجتمع الدولي.
واقترح الفاخوري وضع حلول شاملة ومستدامة للاستجابة لأزمات اللجوء التي من شأنها زعزعة استقرار الأمم منوها إلى أن الأردن تحمل هذا العبء الكبير نيابةً عن المجتمع الدولي.
وبهذا الخصوص قال إن الأردن استقبل ما يزيد على 266ر1 مليون سوري خلال الأزمة التي دخلت عامها السادس، منهم 660 ألف سوري مسجلين كلاجئين، وما نسبته 89 بالمائة من السوريين الموجودين في الأردن يعيشون المدن والارياف ويشكلون ضغوطات كبيرة على البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأوضح أن التكلفة المباشرة للأزمة السورية على الأردن بلغت 6ر8 مليار دولار أميركي بين الأعوام 2011 و2016 حسب دراسات الأمم المتحدة والبنك الدولي، في حين تراوحت التكلفة غير المباشرة بين 1ر3 و4ر3 مليار دولار أميركي سنويا، بحسب الدراسة المعدة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. -(بترا)

اقرأ ايضاً

اترك تعليق