وباتت المستشارة الألمانية تواجه ضغوطا سياسية كبيرة لتغيير سياستها في ملف اللاجئين، التي سمحت لمليون طالب لجوء بالاستقرار في ألمانيا عام 2015.

ونشر سياسي الهولندي المتطرف، غيرت فيلدرز، صورة لميركل رافعة يديها الملطختين بالدماء، وقال في تغريدة عبر “تويتر”: “إنهم يكروننا ويقتلوننا. ولا أحد يحمينا. قادتنا يخونونا”، وفق ما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الثلاثاء.

وهاجم فيلدرز الذي يتزعم حزب “الحرية” المعادي للاجئين من وصفهم بـ” القادة الجبناء”، بسبب ضعفهم أمام “تسونامي التطرف”.

وفي السياق ذاته، هاجم اليمين المتطرف في ألمانيا سياسة ميركل بشأن اللاجئين، وقال إن هذه السياسة أدت إلى وقوع الحادث الدامي في برلين الذي أودى بحياة 13 شخصا.

وفي بريطانيا، انتقد حزب “بريطانيا أولا” سياسة ميركل حيال استقبال اللاجئين، وأوضحت زعيمة الحزب جايدا فرانسين أن هذه السياسة وضعت القارة الأوروبية كلها في خطر.

وتابعت: “توقعنا حصول مثل هذه الاعتداء بعد السماح لملايين طالبي اللجوء بالوصول إلى أوروبا، وبات كل واحد منا في خطر”. سكاي نيوز عربية