”العمل الإسلامي”: مستعدون للبس “الفوتيك” إلى جانب قواتنا المسلحة

عمان- أكد المشاركون في الملتقى الوطني الذي عقده الحزب، مساء الأربعاء، بعنوان “أردن قوي وموحد في مواجهة الإرهاب” على ضرورة تمتين الصف الداخلي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات التي يمر بها الأردن، مطالبين بوضع باستراتيجية وطنية يشارك فيها مختلف أطياف الوطن لمواجهة الإرهاب والتطرف.
كما أكد المشاركون خلال الملتقى الذي عقد في مقر الحزب بمشاركة جمع من الشخصيات السياسية والحزبية والوطنية، على ضرورة وقف سياسة التهميش والإقصاء التي تمارس بحق أصحاب الفكر المعتدل، ودعم جهود الأجهزة الأمنية في دفاعها عن الوطن وتصديها للإرهاب، مع العمل على معالجة ما شهدته الأحداث من جوانب قصور وخلل إعلامي وتخبط في عدد من المؤسسات الرسمية في التعامل مع أحداث الكرك.
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود طالب الحكومة بوضع خطة استراتيجية، يشارك فيها كل المكونات للدفاع عن الوطن، في ظل ما يواجهه من استهداف، مؤكداً أن “الوطن لا يحمى بحكوماته، ولكن بجميع مكوناته”.
وجدد موقف الحزب واستنكاره لما جرى من عملية إجرامية في الكرك، مضيفاً: “ليس هناك وقت للمجاملات، ولا للمزايدة من طرف على آخر، فكلنا شركاء في المغنم والمغرم، وقد آن لحكوماتنا أن تزيل الكرسف من آذانها، وأن تسمع صوت أبناءها، وأن لا تنفرد بقراراتها، فالوطن لا يحمى بحكوماته، ولكن بجميع مكوناته” .
كما شدد الزيود على ضرورة تجاوز مظاهر الخلل و”التعامل بمنتهى العقلانية والشفافية والوضوح، وبيان الحقائق كما هي”، منتقداً ما وصفه بـ”سياسات التخبط الإعلامي، وقلب الحقائق وتشويهها”.
وأضاف الزيود: “لقد اطلعت على الخطة الوطنية لمواجهة التطرف، التي أعدتها الحكومة في عام 2014، ونشرتها بعض وسائل الإعلام، وإني أتساءل هل هي خطة لمواجهة التطرف والإرهاب، أم هي خطة لتجفيف منابع الخير في مجتمعنا، والتضييق على مؤسسات وطنية مشهود لها بالخيرية، والانتماء والولاء لتراب هذا الوطن”.
وأكد الزيود على ضرورة التفكير العميق الذي يراعي مصلحة الوطن أولاً وأخيراً، ومصلحة المواطن، معتبراً أن ما يمارس من سياسية الإقصاء والتهميش لا تخدم إلا أعداء الوطن، مضيفاً: “الأردن يحتاج إلى كل فرد فيه، فما بالكم بمكونات أساسية أكيدة، تركت بصماتها وانجازاتها على امتداد وطنها”.
واختتم الزيود كلمته بالقول: “إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي، نقف وعلى الدوام في الخندق المتقدم لوطننا، خلف قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية، التي تدافع عن كرامة هذا الوطن، وهذا الشعب الكريم، ونحن على استعداد لئن نلبس الفوتيك بجانب قواتنا المسلحة، ووالله لن نخذل وطناً بايعنا الله على حمايته وصونه، من كل العابثين، ولو كلفنا ذلك أن نضع أرواحنا على أكفّنا”.
نائب الأمين العامم للحزب المهندس علي أبو السكر أكد على ضرورة تمتين الجيهة الداخلية وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن وتعزيز الانتماء للوطن بعيداً عما وصفه بالمصالح الضيقة للتصدي لما يواجهه الأردن من مؤامرة تستهدف أمنه واستقراره، ودعم جهود الاجهزة الامنية في دفاعها عن الوطن.
واعتبر أبو السكر أن ما ما شهده الأردن من اعتداءات يمثل خطراً حقيقياً ينبغي التصدي له ومعالجة أسبابه، مشدداً على ” خطورة سياسة التهميش بحق أبناء الوطن ممن يفدون الوطن بأرواحهم، رغم ما يجري من تضييق وملاحقة أمنية بحق من يعبرون عن رأيهم السياسي في الوقت الذي يجب أن يركز فيه الجهد على من يعبثون بأمن الوطن واستقراره” بحسب أبو السكر. السبيل

اترك تعليق