وقال مسؤول أمني تونسي لفرانس برس، أن أنيس العامري أوقف مرات عدة بسبب استهلاك المخدرات قبل الثورة التي أطاحت مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي.

وهاجر العامري بشكل غير شرعي إلى إيطاليا حيث أمضى ثلاث سنوات قبل أن يسافر إلى ألمانيا، بحسب المسؤول الأمني التونسي.

ووصل العامري في يوليو 2015 إلى ألمانيا التي رفضت في يونيو الماضي طلبا منه بمنحه اللجوء ولم تتمكن من طرده لأن تونس احتجت لأشهر على كونه من مواطنيها.

وقالت وسائل اعلام تونسية، إن العامري تورط في سرقة باستخدام السلاح، في تونس، لكن الأمن التونسي لم يتمكن من إلقاء القبض عليه، ولم يتوصل بمعلومات عنه، حتى الإعلان عن تورطه في هجوم برلين.

وينحدر العامري من مدينة الوسلاتية في ولاية القيروان، جنوبي البلاد، بخلاف ما جرى الترويج له حول انتمائه إلى منطقة تيطاوين.

ورصدت السلطات الألمانية، مكافأة قدرها 100 ألف يورو، لمن يدلي بمعلومات تقود إلى إلقاء القبض على المشتبه فيه، أنس عماري، فيما جرى إخلاء سبيل لاجئ باكستاني، كان قد اعتقل في وقت سابق.

وأورد مكتب الادعاء الاتحادي الألماني، في بيان، صفات “أنيس العامري قائلا إن طوله يصل إلى 178 سنتيمترا فيما يبلغ ووزنه نحو 75  كيلوغراما، ويتخذ شعره اللون الأسود وعيناه لونا بنيا”.

وقالت الحكومة الألمانية، إن أجهزة الأمن تأكدت من وجود صلة بين العامري وجماعات متشددة، فيما كانت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل، قد أكدت، يوم الثلاثاء، أن الاعتداء إرهابي.

وبحسب فرانس برس، فإن النيابة العامة في تونس، حددت هوية المشتبه فيه، كما أن السلطات أصدرت، في وقت سابق، إشعارا بالتفتيش عنه.

وأسفر هجوم بشاحنة ثقيلة على سوق للميلاد، في برلين، يوم الإثنين، عن مقتل 12 شخصا وجرح العشرات، مخلفا حالة من الاستنفار الأمني بعدد من الدول الأوروبية.