وقال هولاند، الذي شهدت بلاده في 2015 و2016 هجمات إرهابية، “نواجه مستوى عاليا من التهديد ولدينا خطة تعبئة وتيقظ عالية أيضا”، معبرا مرة جديدة عن تضامنه مع ألمانيا.

وتصريحات هولاند جاءت غداة مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات بجروح، من جراء إقدام طالب لجوء باكستاني الجنسية على اقتحام بشاحنة كبيرة سوقا لأعياد الميلاد وسط برلين.

ودفع الهجوم في ألمانيا، وزير الداخلية الفرنسي، برونو لورو، إلى الإعلان أن الإجراءات الأمنية في الأسواق الميلادية في سائر أنحاء فرنسا “تم تعزيزها على الفور”.

وكانت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قد قالت”علينا على ضوء ما نعرفه أن نفترض أنه هجوم ارهابي”، مضيفة وقد بدأ عليها التأثر الشديد “أعرف أنه سيكون على قدر خاص من الصعوبة..”.

وأردفت قائلة “علينا أن نحتمل الأمر إن تأكد أن هذا العمل نفذه شخص طلب الحماية واللجوء في ألمانيا”.

وتابعت “سيكون الأمر مشينا على الأخص لجميع هؤلاء الألمان الذين يلتزمون يوما بعد يوم بمساعدة اللاجئين، وكل هؤلاء الأشخاص الذين هم بحاجة إلى حمايتنا يوميا، ويسعون إلى دمجهم”.

وبذلك، أكدت ميركل ضمنا أن المشتبه، به الذي أوقف بعيد الهجوم الاثنين، طالب لجوء، وقد أفادت وسائل إعلام ألمانية أنه باكستاني أو أفغاني وصل إلى ألمانيا هذه السنة.