وطبقا لما ذكرت وسائل إعلام محلية فإن الاعتقالات تركزت على عائلة الشرطي الذي نفذ عملية الاغتيال وهو يصيح “لا تنسوا حلب”.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية أن والدة المهاجم ووالده وشقيقته وقريبين آخرين له اعتقلوا في إقليم أيدين غربي البلاد، كما اعتقل زميله في السكن في أنقرة، وقتل خلال تبادل إطلاق النار مع عناصر الأمن.

وأوضحت السلطات أن منفذ الهجوم هو مولود ميرد الطنطاش (22 عاما)، وعمل في شرطة مكافحة الشغب لمدة عامين ونصف العام.

وذكر مسؤول أمني تركي كبير أن المحققين يركزون على معرفة إذا ما كانت هناك صلات بين الطنطاش  والداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بأنه مدبر محاولة انقلاب فاشلة في يوليو الماضي، ونفى غولن أي صلة له بالعملية، وفق “رويترز”.

لكن لا يبدو من الشعارات المتشددة التي رددها منفذ الهجوم أنه يتبنى فكر غولن الذي يدعو للحوار بين الأديان.