وسخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من اختيار رجل وزيرا لشؤون المرأة، متسائلين عما كان يمنع من تولي سيدة لهذه الحقيبة، في ظل نظام المحاصصة الذي توصلت إليه الحكومة، بحيث يمثل معظم الأطياف السياسية وجميع الطوائف الدينية.

وعلق مستخدمو موقع “تويتر” على خبرة جان التي تؤهله لتولي منصب يهتم بالمرأة، فجان كان ضابطا، برتبة رائد، في حراسة الرئيس إلياس الهراوي (1989-1998)، وسبق وأن رفع قضية لتغيير اسمه من أوهانس إلى جان.

وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي توصل فيه لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة، تتألف من 30 وزيرا، بزيادة ستة مقاعد من الوزارة السابقة.

وتعتبر وزارة شؤون المرأة من الوزارات الست الجديدة، إلى جانب وزارة دولة لشؤون محاكمة الفساد، ووزارة لشؤون رئاسة الجمهورية، ووزارة لحقوق الإنسان.