وشهد المسجد أفواجا من المصلين الذين حضروا لصلاة الجمعة، قدرت أعدادهم بالمئات، للتبرع لأشخاص 90 في المئة منهم غير مسلمين.

وقال ديلوار خان المدير التنفيذي لمسجد شرقي لندن “العدد الكبير من الناس المشاركين في الحملة يثلج الصدر، وتلك علامة جيدة لإنسانيتنا المشتركة، نحن بحاجة للبناء على ذلك والتأكد من دعم من هم أقل حظا طوال العالم.

وقال القس برناديت هيغارتي من كنيسة القديس بولس “العطاء جزء مهم من الإيمان المسيحي والمسلم، من المهم بالنسبة لنا أن نعمل معا لدعم إخواننا وأخواتنا”.

يذكر أن التقشف في البلاد أثر على الطبقة الفقيرة في بريطانيا وأدى إلى تشريد كثيرين.