وتطالب دمشق وحلفاؤها بالسماح بإجلاء أشخاص من القريتين، مقابل السماح باستئناف عمليات إجلاء مقاتلي المعارضة والمدنيين من شرق حلب.

وقال المرصد إنه “جرى الاعتداء على عدد من الحافلات الداخلة إلى بلدتي كفريا والفوعة، حيث تم إضرام النيران في 6 من الحافلات قبيل دخولها”.

وتابع: “فيما كانت قد دخلت نحو 5 حافلات خضراء إلى البلدتين المحاصرتين من قبل فصائل جيش الفتح، شمال شرقي مدينة إدلب”.

وأضاف المرصد: “وردت معلومات أن مناصرين لجبهة فتح الشام قاموا بإحراق الحافلات هذه من أجل إعاقة تنفيذ الاتفاق الروسي الإيراني التركي”.

وكان التلفزيون الرسمي السوري قال الأحد، إنه تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة ومقاتلي المعارضة لإجلاء مجموعات من شرقي حلب، مقابل إجلاء مجموعة من سكان الفوعة وكفريا، وهما بلدتان يحاصرهما مقاتلو المعارضة.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” إن نحو 1200 مدني سيتم مبدئيا إجلاؤهم من شرق حلب، مقابل نفس العدد من البلدتين.

وأضافت أنه بمجرد وصول من تم إجلاؤهم من البلدتين بسلام إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة سيتم السماح لمقاتلين في حلب والمزيد من أفراد أسرهم بالمغادرة، مقابل السماح للمزيد من الناس بمغادرة الفوعة وكفريا.

وبعد ذلك سيغادر 1500 آخرون الفوعة وكفريا، مقابل إجلاء 1500 من بلدتي مضايا والزبداني اللتين تحاصرهما قوات موالية للحكومة السورية.