وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إن انتصار حلب يشكل بداية “المشروع الذي سيمتد إلى البحرين واليمن والموصل في العراق”.

وأضاف سلامي، أن بلاده ستواصل تقديم دعمها غير المحدود لميليشيات الحوثيين في اليمن.

وتكشف هذه التصريحات عن نوايا طهران التوسعية في المنطقة، وتظهر بصورة جلية تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية من خلال دعم الميليشيات الطائفية التي ارتكبت مجازر وأعمال تهجير قسري.

وتصاعدت حدة التصريحات الإيرانية منذ إعلان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، دعم بلادها لدول الخليج في مواجهة التدخلات الإيرانية مطلع ديسمبر الجاري.