ومن المقرر أن يعقد قادة دول الاتحاد قمة، الخميس، لبحث نتائج اتفاقيات الهجرة التي أبرمت مؤخرا مع خمس دول إفريقية هي النيجر ونيجيريا ومالي والسنغال إثيوبيا.

وفي مقابل المساعدات المالية يلزم الاتحاد هذه الدول بتشديد القيود على الحدود، وباستعادة المهاجرين غير الشرعيين.

وقال رئيس وزراء فنلندا جوها سيبيلا إن التوجه الجديد يؤتي ثماره على ما يبدو، وإنه يتعين على الاتحاد أن يبرم اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى، مع التركيز على تحسين معدلات إعادة المهاجرين.

وأضاف لرويترز بعد أن تحدث أمام البرلمان “هناك مساندة لهذا التوجه بشكل عام من أعضاء آخرين (في الاتحاد). سأثير هذه الفكرة (الخاصة بالعراق والصومال وأفغانستان) خلال القمة”.

وبينما تراجعت أعداد المهاجرين التي تصل اليونان من تركيا بعد اتفاق مع أنقرة يتزايد عدد الواصلين إلى إيطاليا من إفريقيا هذا العام. واستقبلت إيطاليا 154 ألف مهاجر العام الماضي، ومن المرجح أن يكون العدد أعلى هذا العام.

واستقبلت فنلندا 32500 طالب لجوء، العام الماضي، معظمهم من العراق. وانخفض العدد لنحو 5500 هذا العام بعد أن شددت سياسات الهجرة.