الوحدات والفيصلي يخوضان ‘‘الديربي‘‘ الـ79 الجمعة

عمان- يخوض فريقا الوحدات والفيصلي عند الساعة الثالثة عصر الجمعة على ستاد الملك عبدالله الثاني، الـمواجهة التاسعة والسبعين بينهما على صعيد الدوري، عندما يلتقيان في اطار الجولة السابعة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
ويتقاسم الفريقان المركز الثاني برصيد 11 نقطة ويتقدم الوحدات بفارق الأهداف، ويبتعدان بفارق أربع نقاط عن الجزيرة المتصدر برصيد 15 نقطة مع نهاية الجولة السادسة.
وتُعرف مواجهات الفريقين منذ نحو 40 عاما بـ”الديربي”، ويتفوق الوحدات على نظيره الفيصلي بفارق فوز واحد “28 مقابل 27″، وتعادل الفريقان في 23 لقاء من اصل 78 لقاء جرت منذ بداية موسم 1976 وحتى نهاية موسم 2015-2016، ولذلك فإن فوز الوحدات يعني فض الشراكة على المركز الثاني، ومواصلة التفوق على صعيد مواجهات الدوري، فيما يعني فوز الفيصلي معادلة رقم الوحدات في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما، في حين يستفيد الجزيرة من تعادل الفريقين معا وتوسيع الفارق في حال تمكن من تحقيق الفوز على سحاب غدا.
قمة بظروف مختلفة
تتصف مباريات الفريقين دوما بأنها تحمل صفة القمة مهما كان ترتيب الفريقين، لكن الاحوال هذه المرة غير سارة لانصار الفريقين اللذين بدآ مؤخرا مرحلة النهوض من حالة سبات غريبة، كلفت كلا منهما خسارة 7 نقاط في اول ست جولات من الدوري، بعد ثلاثة انتصارات وخسارة وحيدة وتعادلين، كما اخفق كل منهما في التتويج بأحد لقبي الموسم الحالي، فذهب كأس الكؤوس للأهلي بعد الفوز على الوحدات 2-1، كما ذهب درع الاتحاد لشباب الأردن بعد فوزه على الفيصلي 5-1، ولذلك يرى كلا الفريقين بأن بطولتي الدوري والكأس هما السبيلان المتبقيان للظفر بنصف القاب الموسم او احدها، بدلا من الخروج خالي الوفاض.
وتعد هذه المباراة مهمة للفريقين من حيث القدرة على مواصلة مطاردة الصدارة، لأن الفارق ربما يتقلص مع الجزيرة الى نقطة او نقطتين في حال خسارة او تعادل الاخير امام سحاب غدا.
بالارقام
لعل الفريقين لم يقدما افضل ما لديهما حتى الآن، وتساويا بعدد الانتصارت “3” والتعادل “2” والخسارة “1” والنقاط “11”، لكن الوحدات تميز هجوميا عندما سجل 9 اهداف في ست مباريات بمعدل 1.50 هدف في المباراة، بينما سجل الفيصلي 4 اهداف بمعدل 0.66 هدف في المباراة، في حين كان الفيصلي الاميز دفاعيا حيث دخل مرماه هدفين بمعدل 0.33 هدف في المباراة، مقابل 5 اهداف دخلت مرمى الوحدات بمعدل 0.83 هدف في المباراة.
روح رياضية
ربما يتمنى الجميع خروج المباراة إلى بر الامان بعيدا عن حالات الشد العصبي في الملعب وشغب الملاعب على المدرجات، وربما منحت الجولة السادسة السعادة للمتابعين عندما خلت من الهتافات التي تخدش الحياء العام والتي كلفت الاندية ذات القاعدة الجماهيرية ثمنا باهظا من الغرامات المالية.
لكن متابعي كرة القدم يعولون كثيرا على اصالة الجماهير وقدرتها ورغبتها بالتنسيق مع جميع اطراف المعادلة الكروية، على إخراج المباراة بصورة مثالية خالية من الشوائب، بحيث تكون صورة ناصعة لحقيقة الجماهير الأردنية التي ابتليت بفئة خرجت عن الاصول وشوهت الصورة التنافسية الشريفة في الملاعب الرياضية.
ولطالما شهدت مباريات الفريقين مشاهد رائعة من الروح الرياضية بين اللاعبين والمدربين، وحتى بين الجماهير، التي عبرت عن اصالتها وشحذت همم لاعبيها بعبارات طيبة.
من يفوز؟
يتساءل كثيرون من هو الفريق الاوفر حظا للفوز في المباراة، التي رغم اهميتها الا أنها لا تعد مفصلية، لأن كلا من الفريقين سيخوض 15 مباراة بعد نهايتها، وبالتالي من السهل الامعان في توسيع الفارق او تعويض ما فاته في الجولات الماضية.
وعلى مر التاريخ برزت قناعة بأن الفوز لا يأتي دائما للفريق الافضل.. فقد يلعب الفريق ويكسب منافسه، لكن الفريق الذي يُحسن استغلال الفرص المتاحة سيكون الاقرب الى الفوز، بحكم أن معظم الانتصارات بين الفريقين تحدث بهدف او بفارق هدف، الا في حالات استثنائية معروفة.
الفريقان يعرفان قدرات بعضهما بعضا.. المدرب العراقي عدنان حمد سبق له تدريب الفيصلي والمنتخب الوطني ويعرف قدرات لاعبي فريقه الوحدات، والصربي برانكو يقود الفيصلي اليوم وقد سبق أن دربه ودرب الوحدات ومن قبل المنتخب الوطني، وإن كانت هذه اول مباراة نادوية تجمع بينهما.
عناصر القوة والضعف معروفة لكلا الفريقين، والفريق الذي يتمتع بلياقة بدنية تسعفه على الاداء على مدار الشوطين، بالاضافة الى التمتع بهدوء الاعصاب، واستغلال سلاحي الهجمات المرتدة والتسديدات البعيدة، والقدرة على احكام السيطرة على منطقة المناورة والالتزام التكتيكي قدر المستطاع، سيكون الاقرب الى الفوز، وإن كانت تلك الصفات مجتمعة بعيدة عن التحقيق من قبل فريق واحد، الا أن توفير الكم الاكبر منها سيمنح احد الفريقين فرصة الحصول على كامل نقاط المباراة.
عنصر المفاجأة لا يقل اهمية عن بقية مقومات الفوز الاخرى، سواء فيما يتعلق بتشكيلة الفريق او الواجبات المنوطة باللاعبين، وإن كان الوحدات يميل الى اللعب بتشكيلة تضم الحارس تامر صالح أو محمود قنديل ومن امامه رباعي خط الظهر طارق خطاب وسبستيان ومحمد الدميري وعمر قنديل، على أن يشكل رجائي عايد وحسن عبدالفتاح او صالح راتب الارتكاز وسط الميدان، ويتحرك امامهما احمد الياس ومنذر ابو عمارة وبهاء فيصل والاخير يلعب كرأس حربة، وربما يتم الدفع بالمهاجم البرازيلي توريس على حساب عبدالله ذيب.
في الجانب الآخر يعول الفيصلي على الحارس معتز ياسين، وامامه رباعي خط الظهر ابراهيم الزواهرة ومحمد زريقات وياسر الرواشدة وابراهيم دلدوم، ويشكل بهاء عبدالرحمن وأنس الجبارات عمق منطقة الوسط، في حين يتحرك خليل بني عطية ويوسف النبر ويوسف الرواشدة خلف المهاجم بلال قويدر.
ترتيبات مثالية
من المؤكد أن اتحاد كرة القدم سيعقد اجتماعا تنسيقيا بشأن مباراة الفريقين، لكن الاهم في تلك الاجتماعات ان يتم تطبيق التعليمات ونصوص الاجتماع ولا تبقى حبرا على ورق، سوى ما يتعلق بالجمهور والمنصة الرسمية او ما يتعلق باللاعبين، وضرورة سيادة الروح الرياضية على كل الحسابات النقطية، وبحيث يتم التعامل بحزم مع كل مشجع لا يلتزم بالتشجيع المثالي، ويحاول الاساءة الى مكارم الاخلاق وتعكير صفو المباراة.
القمة والتحكيم
لا بد لدائرة الحكام أن تحسن اختيار الطاقم الذي سيدير المباراة، ورغم الايمان بأن أخطاء الحكام هي جزء من المباراة وتحدث في مختلف مسابقات العالم، الا أنه من الضروري اختيار الطاقم المناسب القادر على الخروج بالمباراة الى بر الامان، حتى لا يكون سببا في اندلاع شغب لا سمح الله.
نتائج الفريقين في الدوري الحالي
– الفيصلي * الجزيرة 0-1.
– الفيصلي * الرمثا 0-0.
– الفيصلي * المنشية 0-0.
– الفيصلي * الأهلي 2-1.
– الفيصلي * ذات راس 1-0.
– الفيصلي * شباب الأردن 1-0.
– الوحدات * البقعة 3-0.
– الوحدات * سحاب 1-1.
– الوحدات * الجزيرة 1-2.
– الوحدات * الرمثا 0-0.
– الوحدات * المنشية 2-1.
– الوحدات * الأهلي 2-1.
شذرات من مواجهات الفيصلي والوحدات
على مدار 40 عاما شكل الفريقان ما يُعرف بـ”ظاهرة القطبين”، اذ تنافسا بشكل شبه دائم على لقب البطولة، التي عُرفت بمسميات عدة بدءا من “الدرجة الاولى” ومرورا بـ”الدوري الممتاز” وانتهاء بـ”دوري المحترفين”، وإن كان اول لقاء بين الفريقين جرى قبل 44 عاما، وخلال هذه المدة فاز الفيصلي باللقب 17 مرة من اصل 32 مرة اجمالية، وفاز الوحدات باللقب 15 مرة، وكل من الأهلي والرمثا وشباب الأردن مرتين وعمان مرة واحدة، علما بأن الأهلي فاز بلقب الدوري 8 مرات اجمالا والجزيرة 3 مرات والأردن مرة.
وهذا يعني أن الفيصلي والوحدات منذ العام 1976 وحتى العام 2015 فازا بلقب الدوري 32 مرة، فيما فازت بقية الفرق به 7 مرات فقط.
ويحكي تاريخ اللقاءات الثنائية بين الفريقين أن اول مباراة إقيمت بينهما جرت يوم الاحد 28-11-1976، فيما اقيمت آخر مباراة على صعيد الدوري يوم الجمعة 4-3-2016.
وخلال تلك المدة خاض الفريقان فعليا 79 مباراة على صعيد الدوري فقط، لكن الغاء الدوري في العام 1998 بسبب إشكالية مباراة الفيصلي والقادسية، ادى إلى شطب نتيجة الفريقين ذهابا والتي إنتهت إلى فوز الوحدات 3-0، وهذا يعني أن الفريقين خاضا 78 مباراة بحيث يستعدان لخوض المواجهة رقم 79.
فاز الوحدات 28 مرة، منها 12 مرة ذهابا و16 مرة ايابا، وفاز الفيصلي في 27 مباراة منها 14 ذهابا و13 ايابا، وتعادل الفريقان في 23 مباراة، منها 12 ذهابا و11 ايابا، ما يعني أن الفيصلي تفوق نسبيا ذهابا كما فعل ذلك الوحدات ايابا.
حالات التعادل التي شهدتها مباريات الفريقين، كانت غريبة، فلم يسجل التاريخ اي حالة تزيد على نتيجة 1-1، وهذه ربما تشكل ظاهرة فريدة، اذ تعادل الفريقان 13 مرة بنتيجة 1-1 وتعادلا 10 مرات بنتيجة 0-0، وهو ما يؤكد أن 68 من اصل 77 مباراة شهدت هدفا على الاقل.
وخلال المباريات الملعوبة، فإن الوحدات سجل 73 هدفا منها 26 ذهابا و47 هدفا ايابا، بينما سجل الفيصلي 70 هدفا، منها 33 ذهابا و37 هدفا ايابا، ما يؤكد ارتفاع نسبة التسجيل عند الوحدات في مباريات الاياب بشكل ملحوظ، بينما كان ارتفاع مؤشر اهداف الفيصلي في مرحلة الاياب بزيادة بسيطة للغاية.
أرقام من المواجهات السابقة
– اول لقاء بين الفريقين جرى يوم الاحد 28-11-1976، وفاز فيه الفيصلي 3-0، بينما آخر لقاء بينهما جرى يوم الجمعة 4-3-2016 وفاز فيه الوحدات 1-0.
– اول فوز للوحدات تحقق في اياب الموسم 1979 بنتيجة 2-1، وآخر فوز للوحدات كان في اياب موسم 2015-2016 وفيه فاز الوحدات 1-0.
– اول حالة تعادل بين الفريقين حدثت في ذهاب موسم 1978 بنتيجة 1-1، وآخر حالة تعادل كانت بنتيجة 0-0 في اياب موسم 2011-2012.
– موسما 1986 و1996 شهدا اقامة 3 مباريات في كل موسم حيث احتاج الفريقان لمباراة فاصلة.
– لم يلتق الفريقان في موسم 1977 بسبب هبوط الوحدات بعد اول مشاركة له في الموسم 1976، لكن الوحدات عاد للدوري بسرعة في الموسم 1978.
– خلال الالفية الجديدة واعتبارا من الموسم 2000 وحتى ذهاب الموسم الحالي خاض الفريقان 32 مباراة، حيث فاز الوحدات 16 مرة مقابل 8 مرات للفيصلي وتعادل الفريقان 8 مرات.
– خلال الفترة التي سبقت العام 2000 ومنذ العام 1976 خاض الفريقان 46 مباراة، حيث فاز الفيصلي في 19 مقابل 12 للوحدات، وتعادل الفريقان في 15 مباراة.
– لاعب الفيصلي ابراهيم مصطفى صاحب اول هدف في مرمى الوحدات على صعيد الدوري بينما كان بهاء عبدالرحمن آخر المسجلين.
– لاعب الوحدات عمر سلامة كان صاحب أول هدف في مرمى الفيصلي، بينما كان البرازيلي توريس آخر المسجلين.
– الحكم محمد سعد الشنطي أول من ادار مباراة بين الفريقين بينما كان الحكم القطري عبدالرحمن جاسم آخر من قاد مباراة بين الفريقين في الدوري.
– المدرب محمد عوض كان اول من درب الفيصلي ضد الوحدات بينما كان المدرب محمد اليماني آخرهم.
– المدرب المصري فتحي كشك كان اول من درب الوحدات ضد الفيصلي ورائد عساف آخرهم.
– لقاء يوم الجمعة المقبل سيكون الاول بين المدرب برانكو “الفيصلي” والمدرب عدنان حمد “الوحدات”.
– لاعب الفيصلي ابراهيم مصطفى أكثر المسجلين لفريقه “7 أهداف”.
– لاعب الوحدات رأفت علي أكثر المسجلين لفريقه “7 أهداف”. الغد

Leaders 1

اترك تعليق