الملكية الأردنية تحتفل بالذكرى 53 لتأسيسها غداً الخميس

تحتفل شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية بوم غد الخميس بالذكرى الثالثة والخمسين لتأسيسها وبدء انطلاقتها في أجواء العالم سفير مودة وصداقة وتفاهم مع الشعوب وجسراً للتبادل الحضاري والتجاري والسياحي مع العالم بأسره.

وقد حظيت هذه الشركة الوطنية منذ نشأتها بالاهتمام والرعاية الهاشمية الكريمة على يدي مؤسسها وما زالت حتى الآن، مما كان له الدور الأساس في نهضتها وتطورها وتمكينها من المنافسة اقليمياً وعالمياً.

واعرب المدير العام / الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية كابتن سليمان عبيدات عن تقدير الشركة الكبير للاهتمام المتواصل من الدولة والحكومة الأردنية بمسيرتها ونهضتها والحرص على استمرارها للقيام بواجبها كناقل جوي وطني للأردن.

وأكد عزم الادارة في هذه المرحلة على اتخاذ كل الإجراءات الهادفة إلى تحسين الأداء العام للشركة وزيادة الكفاءة والفاعلية ورفع مستوى التنافسية ومعدل الإنتاجية للنهوض بالشركة وتمكينها من تجاوز المرحلة الصعبة التي تمر بها، مشدداً على أن الملكية الأردنية تملك كل مقومات النجاح والانطلاق نحو مستقبل أفضل .

وبيّن كابتن عبيدات أن الشركة أدخلت مع أواخر عام 2014 خمس طائرات جديدة من طراز بوينغ 787 (دريم لاينر)، كما أدخلت طائرة أخرى من ذات الطراز مطلع شهر تشرين الثاني الماضي وستدخل طائرة سابعة مطلع العام 2017، مشيراً إلى أن هذه الطائرات تعد من أحدث الطائرات في عالم النقل الجوي في العصر الحديث، الى جانب تشغيل الشركة لطائرات حديثة أخرى من طراز ايرباص وامبرير وتتميز جميعها بحداثة عمرها التشغيلي الذي لا يتجاوز خمس سنوات بالمعدل العام.

وأوضح أن اختيار الشركة لهذا الطراز المتطور جاء في ضوء ما تتمتع به هذه الطائرات من مواصفات غاية في الدقة التقنية والراحة وكفاءة اقتصاديات التشغيل، لافتاً الى جودتها العالية وانخفاض استهلاكها للوقود، فضلاً عن رحابة مقصورة الركاب واتساع نوافذ الطائرات التي تشعر المسافر بمزيد من الراحة والرفاهية أثناء الرحلة .

وفيما يتعلق بشبكة الخطوط أشار كابتن عبيدات أن شبكتنا الجوية تتصف بالمرونة وأن الشركة تعمل بشكل متواصل على إعادة النظر بشبكة خطوطها الجوية بحيث تنسجم هذه الشبكة مع متطلبات العرض والطلب على السفر والتأكد من الجدوى الاقتصادية لجميع مقاطع الشبكة والاستمرار في ترجمة رؤية الملكية الأردنية التي تنص على أن تكون شركة الطيران المفضلة لربط الأردن والمشرق بالعالم .

وعلى صعيد الاتفاقيات التجارية المبرمة على أساس الرمز المشترك، فإن هناك 15 اتفاقية بين الملكية الأردنية وشركات الطيران العالمية والعربية والتي تسهم في رفد رحلات الملكية الأردنية بمزيد من المسافرين .

وأوضح أن الملكية الأردنية تنظر إلى موظفيها باعتبارهم العنصر الأساسي لعملية الإنتاج وحجر الزاوية في الشركة، مؤكداً اعتزاز الشركة بقدرات جميع العاملين فيها، وانتمائهم لبلدهم وشركتهم . وفي مجال خدمة المجتمع أوضح كابتن عبيدات أن المسؤولية المجتمعية للملكية الأردنية تعد جزءًا لا يتجزأ من هويتها المؤسسية الوطنية، فعلى مدى سنوات عديدة حرصت الشركة على تبني البرامج والخطط التي تتماشى مع رسالتها لدعم المجتمع المحلي وتقديم الرعاية لمختلـف النشاطات والفعاليات الخيريّة والاجتماعية والاقتصادية والسياحية والبيئية والرياضية والشبابية والتعليمية والفنية.

وقد بدأت الملكية الأردنية عملياتها التشغيلية عام 1963 بــ 250 موظفاً وطائرتين من طراز دارت هيرالد و(DC-7) تخدم ثلاث وجهات هي بيروت والقاهرة والكويت، فيما تخدم اليوم 55 وجهة عالمية من خلال 25 طائرة حديثة .

وارتفع عدد المسافرين من 87 ألف مسافر في عام 1964 إلى ما يقارب ثلاثة ملايين مسافر مع نهاية العام الحالي تم نقلهم عبر أكثر من 35 ألف رحلة جوية مقابل أربعة آلاف رحلة عند التأسيس.

Leaders 1

اقرأ ايضاً

اترك تعليق