ووفق ما جاء في صحيفة “الصيحة” السودانية، فإن التغيرات المناخية ستؤدي إلى شح إمدادات المياه في السودان وانخفاض معدلات خصوبة التربة والجفاف والتصحر، مشيرا إلى أنها ستؤثر على أكثر من 1.9 مليون أسرة سودانية في المرحلة الأولى، وقد تؤدي إلى موجات متلاحقة من النزوح الداخلي؛ بسبب المجاعة ونقص الغذاء.

وقال عالم المناخ في معهد ماكس بلانك للكيمياء، الألماني جوس ليلفيلد، إن العواصف الترابية المعروفة محليا باسم “الهبوب”، ستتحرك مثل الجدران السميكة العملاقة حاملة معها، الرمال والغبار لتدفن المنازل وتزيد كميات التبخر في منطقة تكافح للحفاظ على إمدادات المياه، وتتعرض لتآكل التربة الخصبة القيمة الصالحة للزراعة.

وأضاف أن “هذا البلد الإفريقي يمكن أن يصبح الأكثر ضعفا في العالم وغير صالح للسكن نتيجة لتغير المناخ”.

كما أوضح أن درجات الحرارة في البلاد سترتفع بمعدل يتراوح ما بين 1.1 إلى 3.1 درجة مئوية، مما سيجعل أجزاء كبيرة من السودان غير صالحة للزراعة بشكل تدريجي، نتيجة لسخونة المناخ وعدم انتظام هطول الأمطار، وفقا لصحيفة “الصيحة”.