ومن أبرز أعماله كتاب “نقد الفكر الديني” الذي أثار جدلا كبيرا عند صدوره عام 1969، إذ رفعت دعوى قضائية ضده بعد نشر هذا الكتاب، الذي صنفه البعض في خانة “الإساءة للإسلام”.

ويعد العظم واحد من مؤيدي “الثورة السورية”، وقال في إحدى حواراته “إن ما يجري في سوريا هو انتفاضة بالتأكيد ضد سلطة جائرة وقاهرة ومتجبرة، لم تعد الأكثرية الشعبية في البلد تطيقها”.

ولد العظم عام 1934، في دمشق، ودرس الفلسفة بالجامعة الأميركية في بيروت، ثم أكمل تعليمه في جامعة “يال” في الولايات المتحدة الأميركية، وعمل عام 1963 مدرسا بالجامعة الأميركية في بيروت، لمدة ست سنوات.

وفي عام 1988 عاد إلى دمشق وعمل في جامعتها أستاذا فخريا في الفلسفة الأوروبية الحديثة. كما عمل أستاذا زائرا في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون حتى عام 2007.

ومن أبرز أعماله، كتاب “الاستشراق والاستشراق معكوسا”، و”ما بعد ذهنية التحريم”، و”في الحب والحب العذري”، و”النقد الذاتي بعد الهزيمة”، و”دفاعا عن المادية والتاريخ”.