وذكرت منابر مغربية، أن القاضي المكلف بالتحقيق في مقتل الضحية، أنهى عمليات الاستجواب مع المشتبه في تورطهم، في التاسع من ديسمبر الحالي.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مقتل فكري الذي رفض مصادرة الشرطة لبضاعته في شاحنة القمامة، وارتمى وراءها كي يخلصها، لكنه علق في مطحنتها.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أصدر تعليماته “لإجراء بحث دقيق ومعمق ومتابعة كل من ثبتت مسؤوليته في الحادث”.

وأثار مقتل فكري غضبا واسعا، خلال الشهر الماضي، بعدد من المدن المغربية، واتجه وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، إلى بيت الضحية، لتقديم العزاء والتعهد لوالده بمحاسبة المتورطين.

وتم توقيف 11 شخصا في إطار التحقيق في مقتل البائع بينهم مسؤولون في إدارة الصيد والبيطرة وكوادر في وزارة الداخلية، حبس ثمانية منهم على ذمة القضية.