وقال وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي ناصر صباح الأحمد الصباح:” إن المباحثات تناولت تقوية أواصر العلاقات الأخوية واستعراض آفاق الدعم الخليجي الموحد لتحقيق تطلعات الشعوب الخليجية بما يعزز الأمن والرخاء وبحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية”، وفق ما أفاد مراسلنا.

وقلد أمير الكويت الملك سلمان قلادة مبارك الكبير ووسام الكويت، تقديرا له ولما يبذله من جهود مميزة من أجل استقرار المملكة وأمنها وتقدمها وتعزيز أواصر الأخوة والتفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان العاهل السعودي بدأ في وقت سابق الخميس زيارة رسمية للكويت، آخر محطة من جولته الخليجية التي زار فيها الإمارات وقطر والبحرين.

وجرت للملك سلمان مراسم استقبال رسمية في زيارته التي رافقه فيها وفد رسمي يضم عدد من المسؤولين السعوديين.

واستقبل في قصر بيان حيث جرت مراسم تضمنت عرض للخيالة والفرق الشعبية لفنون العرضة فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية لضيف الدولة.

وكان الملك سلمان شارك في القمة الخليجية الـ37، التي اختتمت أعمالها في المنامة الأربعاء، حيث أكد استمرار الجهود “لإنهاء الصراع الدائر في اليمن بما يحقق الأمن والاستقرار تحت قيادة حكومته الشرعية”.

وأشار إلى الظروف “بالغة التعقيد، وما تواجهه (المنطقة) من أزمات تتطلب منا جميعاً العمل سوياً لمواجهتها والتعامل معها بروح المسؤولية والعزم، وتكثيف الجهود لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار لمنطقتنا”.

وتحدث عن الإرهاب، و”الواقع المؤلم الذي تعيشه بعض من بلداننا العربية، وصراعات داخلية وسفك للدماء هو نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية والتدخلات السافرة، مما أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها”.