توصية باقتراح سياسات لخفض معدلات الإنجاب

 عقد في المجلس الأعلى للسكان اجتماع اللجنة التوجيهية للإستراتيجية الوطنية للصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة للأعوام (2013-2018) وضباط ارتباط شركاء الإستراتيجية من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والهيئات الدولية.
وعرضت خلال الاجتماع الإستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق التحول الديموغرافي (خفض معدل الانجاب الكلي) والمساهمة في خفض وفيات الأمهات والأطفال، وتحقيق رفاه الأسر في الأردن من منظور حقوقي، من خلال ثلاث نتائج وهي بيئة تشريعية وسياسات داعمة لقضايا الصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة ،وخدمات ومعلومات صحة إنجابية/ تنظيم أسرة ذات جودة شاملة وعادلة وسهلة الوصول، ومجتمع ذو اتجاهات ومعتقدات وسلوكيات إيجابية تجاه الصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة.
كما تم عرض نتائج تقرير المتابعة والتقييم الدوري نصف السنوي لعام 2016 لمخرجات ومداخلات الخطة التنفيذية للعام 2016 المنبثقة عن الاستراتيجية.
وتضمن التقرير التداخلات الوطنية الفعلية للشركاء التي تم تحقيقها خلال النصف الاول من عام 2016، كما احتوى الأنشطة التنفيذية المطلوبة لتحقيق الوصول الى المداخلات الوطنية الفعلية للشركاء التي تم تحقيقها خلال النصف الأول للعام 2016.
وأوصى التقرير بإنشاء شراكات جديدة مع مؤسسات القطاع الخاص، لتنفيذ وايجاد حلول لسياسات ودعمها من قبل القطاع الخاص، وتكثيف الجهود والتنسيق مع المؤسسات الاكاديمية للوصول الى شريحة الشباب كونهم الشريحة السكانية الاوسع والاقدر على احداث اثر جوهري في مختلف أوجه الحياة.
كما اوصى باقتراح السياسات والبرامج والإجراءات اللازمة لخفض معدلات الانجاب لتشجيع المرأة دخول سوق العمل وعقد شراكات ما بين المجلس الأعلى للسكان ووسائل الاعلام المختلفة لتوحيد الخطاب الاعلامي وإيصال رساله اعلامية سليمه عن مشكلة الزيادة السكانية ونشر التوعية بجوانب الصحة الانجابية/ تنظيم الاسرة. واكد التقرير اهمية التوسع في خيارات وسائل تنظيم الأسرة ومعايير تقييم جودة خدمات تنظيم الأسرة ـ بالإضافة إلى الاهتمام بالشباب وتوعيتهم بالتحديات السكانية والاثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية السلبية الناجمة عن سرعة النمو السكاني وكثرة المواليد وعدم تنظيم الاسرة ووجهة نظر ديننا الحنيف من تنظيم الاسرة لإيجاد جيل مثقف واع بأهمية القضايا السكانية.
ونوه إلى ان من التحديات عدم توفير المخصصات المالية اللازمة لمبادرات الصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة ضمن ميزانيات الجهات الوطنية، وهذا بدوره سيؤدي الى عدم استدامة مبادرات تنظيم الأسرة المدعومة من قبل الجهات المانحة، وبالتالي عدم متابعة السياسات الناجحة المنبثقة عن المشاريع والجهات المانحة.
وقدمت مديرة مشروع تحسين الخدمات في المراكز الصحية الفرعية في المناطق الريفية المستضيفة للاجئين السوريين المنفذ بالتعاون مع وزارة الصحة والممول من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) مكيكو كوماساوا عرضا تقديمياً عن نتائج مسح الاسر للنساء اللواتي سبق لهن الزواج ما بين عمر (15-49) في المناطق الريفية ضمن محافظة اربد.

Leaders 1

اترك تعليق