ومن المحتمل أن تعزز القضية التأييد للجماعات المناهضة للهجرة مثل حزب “البديل من أجل ألمانيا” الذي حقق بالفعل مكاسب بعد استقبال الحكومة أكثر من مليون لاجئ ومهاجر معظمهم مسلمون في العام الماضي.

واعتقلت الشرطة الجمعة الماضي طالب مدرسة أفغاني (17 عاما)، وصل إلى ألمانيا في العام الماضي، وأظهرت الاختبارات أن حمضه النووي يتطابق مع الأدلة التي عثر عليها على مقربة من مكان مقتل طالبة جامعة ألمانية (19 عاما) في مدينة فريبورغ في جنوب غرب البلاد في أكتوبر.

وقالت الشرطة إن التشريح أظهر أن الشابة تعرضت للاغتصاب والعنف قبل إغراقها في نهر.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن شايبرت إن اللاجئ الأفغاني “يجب أن يعاقب بأقصى ما تحكم به قوانيننا” إذا أدين.

وأضاف شايبرت “لكن علينا ألا ننسى أننا نتحدث حينها عن جريمة محتملة ارتكبها لاجئ أفغاني واحد وليس مجموعة من الناس سواء كانوا أفغان أو لاجئين”.