أسرار علاج عضو الكونغرس السابق من الإدمان الجنسي

دبي- يواجه أنتوني وينر عضو الكونغرس السابق وطليق هوما عابدين مديرة حملة هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأميركية، أزمة جديدة تضاف إلى المصاعب الهائلة التي سببها لزوجته السابقة وكلينتون ذاتها، على خلفية فضائحه الجنسية المتتالية – تفجرت إحداها خلال الحملات الانتخابية للرئاسة الأميركية – التي تكشف إدمانا على إرسال صور عارية لنفسه إلى نساء وفتيات عبر الإنترنت فضلا عن مراسلتهن بعبارات جنسية فاضحة.

وتسبب هذا الرجل الكارثي أيضا في مأزق سياسي لهوما عابدين وهيلاري كلينتون عندما عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق على جهاز كمبيوتر محمول، كان يستخدمه وزوجته السابقة عابدين، على آلاف الرسائل الخاصة بوزارة الخارجية إبان عمل عابدين مع كلينتون أثناء توليها المنصب المذكور.

وفتح المكتب الفيدرالي تحقيقا في استخدام كلينتون لخادم خاص في إرسال بريد حكومي على مستوى عال من السرية. وأغلق التحقيق قبل انطلاق انتخابات الرئاسة الأميركية في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، ولكنه أحدث أضرارا هائلة لكلينتونعلى صعيد الاتهامات الموجهة إليها من منافسها دونالد ترمب الرئيس الأميركي المنتخب بالفساد السياسي.

أحدث أخبار وينر أنه عجز عن دفع تكاليف علاجه من الإدمان على التراسل الجنسي، بعد فضيحته الأخيرة التي تورط فيها جنسيا عبر الإنترنت مع قاصر دون الـ15 من العمر.

وأخفق عضو الكونغرس السابق والمنافس السابق على الترشح لانتخابات رئاسة بلدية نيويورك في توفير مبلغ 25 ألف دولار قيمة تكاليف العلاج لمدة 35 يوما، ما اضطر والده ووالدته إلى الحصول على قرض بضمان منزلهما لتسديد فاتورته.

وكان من المفترض أن يحصل طليق عابدين على “كورس” علاج متكامل، قابل للامتداد إلى 90 يوما، ولكنه اضطر لمغادرة مصحة التأهيل قبل استكمال العلاج اللازم، بحسب وسائل إعلام أميركية وبريطانية.

ودخل وينر إلى مصحة العلاج، وهي الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، من الإدمان الجنسي في مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وأقام فيها مع مريض آخر، حيث جرى عزلهما عن النساء تماما. وفي تلك المصحة، تقيم النساء الخاضعات للعلاج من ذات الإدمان في أجنحة منعزلة ولا يختلطن بالرجال.

والمصحة المذكورة تقع في ولاية تينيسي، وهي أشبه بمزرعة تمتد على مساحة هائلة في منطقة منعزلة، وتضم العديد من المباني المتناثرة. وتحظر استخدام الأجهزة الإلكترونية تماما على المقيمين باعتباره ضرورة للتغلب على هذا النوع الخطير من الإدمان. العربية.نت

اترك تعليق