ووفقا لتحقيق أجرته صحيفة “صانداي تايمز” البريطانية فإن مورينيو تهرب من دفع الضرائب للسلطات البريطانية والإسبانية خلال السنوات الماضية، مضيفا أنه حوّل أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني إلى منطقة الكاريبي لإخفائها وتجنب دفع الضرائب المستحقة عليها.

وقالت الصحيفة “بهدف خفض فاتورة ضرائبه، قام مستشارو مورينيو بإنشاء شركة من دون موظفين بأكثر من مليون جنيه إسترليني في جزر فيرجن (الجزر العذراء) البريطانية.

وأوضح جوليان لوبيز ميلا، وهوم عضو في لجنة الضرائب بإسبانيا، أنه يجب إعادة فتح قضية الضرائب المتعلقة بمورينيو.

مضيفا “سوف أدعو السلطات إلى إعادة فتح ملف القضية والتحقيق لمعرفة ما إذا كان مورينيو قد ارتكب جريمة الاحتيال الضريبي”.

من جهتها، ذكرت ميغ هيلر، رئيسة لجنة الحسابات العامة في مجلس العموم البريطاني: “هذه الاكتشافات استثنائية وتستدعي إجراء فحص دقيق من قبل السلطات الضريبية في المملكة المتحدة”.

فيما نفى متحدث باسم مورينيو هذه الاتهامات وقال “ليس هناك نهائيا ما يشير إلى أنه ارتكب جريمة جنائية”. سكاي نيوز عربية