وعرف سو بنحته لتماثيل ضخمة لأجساد بشرية تعبر عن مصارعين من النوبة اجتذبت أكثر من ثلاثة ملايين زائر عندما عرضت على جسر الفنون في العاصمة باريس عام 1999.

ونحت سو التماثيل التي تصور أجسام المصارعين الضخمة مفتولة العضلات من طين بلون الصدأ احتفظ بخلطة مكوناته سرا.

وقالت فرانسواز مونا وهي مؤرخة للفن في باريس تضعه في مصاف أعظم النحاتين في العالم مثل أوغوست رودان “لقد غير حقا من مسار تاريخ النحت المعاصر.”

وبعد أن تدرب ليصبح أخصائيا في العلاج الطبيعي لم يبدأ سو عمله كفنان متفرغ قبل أن يبلغ سن الخمسين. وتسبب أول معرض له في دكار عام 1987 في انتقادات

بسبب تصويره لأجساد ذكور عارية تماما وهو أمر غير مقبول على الإطلاق في دولة أغلبها من المسلمين.

وقالت مونا التي عرفته شخصيا على مدى 20 عاما “لقد كان الرجل أفريقيا لكن تماثيله كانت عالمية”. وأضافت أنه ظل يعمل حتى قبل وفاته بشهر.