وقالت ياسمين سوكا من مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان “تجري عملية مستمرة من التطهير العرقي في العديد من مناطق جنوب السودان، وتستخدم التجويع والاغتصاب الجماعي وحرق القرى. في كل مكان توجهنا إليه في هذا البلد سمعنا القرويين يقولون إنهم مستعدون لإراقة الدماء لاستعادة أرضهم”.

وأضافت “قال لنا عديدون إن الأمور وصلت إلى نقطة اللاعودة”.

وتألف الفريق من ثلاثة أشخاص بمن فيهم سوكا وتوجه إلى بلدات مضطربة من بينها بينتيو وملكال وواو لجمع الحقائق حول الوضع في جنوب السودان.

وتظهر الشهادات التي جمعها الفريق خلال زيارته التي استمرت عشرة أيام أن جنوب السودان على حافة “كارثة”، بحسب بيان الفريق.

وأضافت سوكان “يتم تهيئة الوضع لتكرار ما حدث في رواندا، وعلى المجتمع الدولي أن يحول دون حدوث ذلك”.