ويدعم الممثل محمد محمود المبادرة، قائلا إن إقامة المراحيض في الشارع يرفع الحرج عن الأمهات، والمسافرات، فضلا عن المصابات بمرض السكري، ممن يجدن صعوبة في قضاء الحاجة بالخلاء، وفق ما نقل موقع “الراكوبة”.

ويقول المنادون بتوفير حمامات، إن المدارس السودانية تعاني أيضا نقصا على مستوى المراحيض، الأمر الذي يضر بالتلاميذ ويهدد سلامتهم الصحية.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن 2.5 مليار شخص حول العالم لا يحظون بالخصوصية الكافية لدى قضاء حاجتهم، الأمر الذي يعرض الكثيرين للأمراض، كما يجعل النساء عرضة للاعتداءات الجنسية