وحسب ما أورد موقع “مشابل” الأميركي، السبت، فقد اعتبر كاسترو أن كرة السلة تحتاج إلى تكتيكات ماكرة تماما مثل تلك الموجودة في حرب العصابات.

وبدأ اهتمام كاسترو بكرة السلة أثناء دراسته الثانوية، إذ كان حينها ممارسا لرياضات عدة، من بينها تنس الطاولة وسباقات المضمار فضلا عن كرة السلة، وكان ذلك على حساب الدراسة التي لم يعرها اهتماما كبيرا.

واستمتع الزعيم الراحل بهذه الرياضات، ذلك أنها تظهر براعته وإمكانية تفوقه على الآخرين في أي أمر يخوضه، وفق الموقع الأميركي.

وبعد نجاح ثورة عام 1959، التي قادته إلى سدة الحكم، ظل كاسترو يمارس رياضة واحدة هي كرة السلة.

ويقول حارس شخصي للزعيم الراحل:” لم يكن يتردد في تنظيم مباراة. كان يقسم اللاعبين إلى فريقين، يرتدي أحدهما الزي الأحمر، فيما يرتدي لاعبو الفريق الآخر القمصان الزرقاء. وكان الأمر واضحا أن أمر الهزيمة بالنسبة للزعيم غير وارد”.

وأضاف الموقع الأميركي أن هذه اللعبة لا تظهر مهارات الزعيم فحسب، فهو يعتقد أيضا أنها تتضمن رموزا قوية، فضلا عن أهميتها في تدريب الثوار بدنيا وفكريا.

ونقل عن كاسترو قوله إن كرة السلة لعبة تحتاج سرعة وخفة حركة والقدرة على التحمل، وتطبيق التكتيكات الماكرة بسرعة مثل حرب العصابات.

واعتزل “كاسترو اللاعب” كرة السلة عام 1982، عندما أصبح في الـ 56 من عمره، وذلك إثر كسر إصبع في إحدى قدميه.