لاجئون سوريون يرفضون استلام تصاريح العمل لإغلاق 19 مهنة أمامهم

المفرق- فيما يرفض لاجئون سوريون في المفرق استلام تصاريح عمل احتجاجا على إغلاق 19 مهنة أمامهم من قبل وزارة العمل، تؤكد وزارة العمل معاملتها اللاجئ السوري معاملة أي وافد عربي، باستثناء انها تعفيه من رسوم تصريح العمل، نظرا لأوضاعهم السياسية والاقتصادية، غير أنها تشير الى انها توفر لهم أيضا بعض الاستثناءات على بعض المهن المغلقة لتشجيعهم للعمل في قطاع الصناعة، بحسب صحيفة الغد.
وتقول لاجئة سورية تعمل سكرتيرة في شركة خاصة، طلبت عدم نشر اسمها، أنها تقدمت لإصدار تصريح عمل في مهنة السكرتاريا والكتابة، الا انه لم يتم اعطاؤها تصريح عمل في هذه المهنة، مطالبة بفتح هذه المهنة أمام اللاجئات السوريات ليتمكن من الاستمرار في أعمالهن.
واكدت أن العديد من المهن يستطيع اللاجئون السوريون العمل بها، ولكنها مغلقة امامهم بسبب قوانين وزارة العمل.
يأتي ذلك ايضا وسط تخوف العديد من اللاجئين السوريين من إصدار تصاريح عمل، تحسبا من عدم استمرار المنظمات الدولية والإغاثية في تقديم المساعدات لهم.
ويؤكد الناطق الاعلامي باسم وزارة العمل محمد الخطيب، أن اللاجئ السوري في الاردن يعامل معاملة اي وافد عربي، مشيرا ان العمالة الوافدة هي العمالة المكملة، حيث تخضع لأنظمة وقوانين وتعليمات وقرارات من وزارة العمل.
وقال الخطيب إنه لا يوجد استهداف للعمالة السورية في الأردن، مؤكدا ان وزارة العمل تقدر الظروف السياسية والاقتصادية التي يمر فيها السوريون، وتقدم لهم كل التسهيلات لإصدار تصاريح العمل.
وأوضح أن اصدار تصاريح العمل للسوريين لا يؤثر على المساعدات التي تقدم لهم من المنظمات الدولية والاغاثية، مؤكدا ان اصدار تصريح العمل هو حماية لهم لحفظ حقوقهم.
وقال إن وزارة العمل اصدرت ما يقارب 31 ألف تصريح عمل للسوريين  في المهن غير المغلقة، وان الوزارة  مستمرة في الحملات على التجمعات والاسواق، مؤكدا ان أي عامل يتم ضبطه مخالفا للقوانين  يتم  تحويله الى  الجهات المعنية.
واشار الخطيب ان للعامل السوري في الاردن الحق بالعمل مثله مثل اي عامل وافد،  لكن بعيدا عن القطاعات المغلقة والمخصصة للاردنيين، لافتا الى انه سبق وان قامت الحكومة مرتين باعفاء السوريين من رسوم  تصاريح العمل وما يترتب عليه من رسوم اضافية.
وقال الخطيب إن وزارة العمل تشجع  العمال السوريين في التوجه الى  قطاع الصناعة وتنصحهم  باصدار تصاريح عمل، حتى لا يتم استغلالهم من قبل أصحاب العمل،  ولكي لا يتعرضون لمخالفات او دفع غرامات مالية.
وبين الخطيب وجود 19 مهنة مغلقة أمام العمالة الوافدة، حرصا على توفير فرص عمل للمواطنين في شتى ميادين العمل وللحد من البطالة والفقر وبما يتلاءم مع المستجدات والتطورات واحتياجات سوق العمل الأردني.
أما عن المهن المغلقة فهي كما بينها الخطيب، المهن الادارية والمحاسبية ، والمهن الكتابية بما في ذلك أعمال الطباعة والسكرتارية، اعمال المقاسم والهواتف والتوصيلات، اعمال المستودعات، اعمال البيع بكافة فئاتها، اعمال الديكور، بيع المحروقات في المدن الرئيسية، مهن الكهرباء، مهن الميكانيك وتصليح السيارات، السائقون الذين يعملون لدى شركات تكون الحكومة شريكا فيها ، الحراس والمراسلون، المهن الطبية، المهن الهندسية، أعمال قص الشعر، المهن التعليمية،  عمال التحميل والتنزيل في محلات الخضار والفواكه، عمال التحميل والتنزيل في محلات السوبر ماركت والمولات، عمال النظافة في المدارس الخاصة والفنادق، المكاتب الاقليمية الأجنبية وغير العاملة في المملكة.
واشار الخطيب الى وجود استثناءات في بعض المهن المغلقة يمكن للعمالة الوافدة ان تعمل بها، بعد ان تعرض هذه الاستثناءات على لجان مختصة، ويتم دراسة كل حالة بحالتها من قبل وزارة العمل، وبعدها يمكن للعمالة الوافدة العمل بها.
يشار إلى أن الأردن تعهد خلال مؤتمر لندن بتوفير 200 ألف فرصة عمل للسوريين خلال خمسة اعوام  منها 50 ألف فرصة خلال العام المقبل، شريطة التزام الدول المانحة بما تم الاتفاق عليه خلال المؤتمر تجاه الأردن، وأن يتم توفير فرص العمل في قطاعات لا يعمل بها الأردنيين.

Leaders 1

اقرأ ايضاً

اترك تعليق