وقال محافظ بعلبك والبقاع بشير خضر خلال إضاءة الهياكل إن “فيروز هي العلم والأرزة التي تتوسط العلم وهي الاستقلال في عيده” الذي يصادف الثاني والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني من كل عام”.

وعلى وقع صوتها صادحا (طليت ع بعلبك بعد عشرين سنة) أعلن المحافظ خضر إطلاق الإنارة في الهياكل قائلا “فيروز ضوي قلعتنا”.

وحضر هذه الاحتفالية عدد كبير من جمهور ومحبي فيروز ومن الصحفيين وأبناء المدينة وبعض شعرائها. وقال أحد المرافقين القدامى لفرقة الرحبانة في بعلبك لرويترز إن هناك غرفة خاصة في أحد فنادق المدينة ما تزال موجودة على اسم فيروز لليوم وتحتوي على الكثير من أشيائها.

وأمام معبد جوبيتر تجمع الصحفيون وتذكروا إطلالة فيروز في مراحل متعددة قبل وبعد الحرب اللبنانية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

وقال الصحفي جورج صليبي أحد المشاركين في إطلاق فكرة إضاءة القلعة “صوت فيروز أعطانا بعدا حضاريا وفكريا وأهدانا إلى الكلام والتعبير وحسّن من أدائنا الصحفي.”

وأضاف لرويترز من مكان الاحتفال “فيروز هي بوصلة الوطن… تحده من الجهات الأربع وعملنا اليوم هو شمعة على أدراجها.”

وكانت فيروز قد ساهمت مع الأخوين رحباني في بناء مجد مهرجانات بعلبك الدولية منذ 60 عاما. وكانت آخر مرة تقف فيها على أدراج بعلبك في عام 2006.

وأطلق نشطاء على موقع توتير وسم “من قلبي سلام لفيروز” بمناسبة عيد ميلادها شمل نحو 21 مليون تغريدة قدم خلالها مشاهير وشخصيات إعلامية وسياسية واجتماعية عبارات الحب والتقدير للمطربة اللبنانية. سكاي نيوز عربية