“جمرة القيظ “..تحل ضيفة على الأردن 52 يوما محملة بالحر الشديد

 

بدات في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط اليوم ظاهرة ما يسمى ب”جمرة القيظ” التي تؤدي الى الارتفاع الكبير في حرارة المنطقة بسبب ما يفسر علميا ب  ” منخفض_الهند”  الموسمي الذي يزداد نشاطه خلال هذه الفترة، ويمتد إلى بحر قزوين وصحراء إيران ويحتبس في جبال زاجروس، ثم يتحول إلى تيارات هوائية ساخنة تجتاح العراق والكويت والسعودية وبعدها يمتد تاثيره الى الدول المجاورة ومنها الأردن .

و”جمرة القيظ” ظاهرة موسمية تشهدها الأجواء المناخية في السعودية ومناطق عربية أخرى، مثل  الكويت و  العراق وليبيا والجزائر، وهي المناطق الأكثر حرارة في العالم. وخلال هذه الفترة تصل درجات الحرارة إلى 50 في الظل و70 مئوية تحت أشعة الشمس.

وظاهرة “جمرة القيظ” في منطقة  الشرق الأوسط فترة انتقالية مدتها 52 يوماً، تبدأ من منتصف يوليو/تموز وتمتد حتى نهاية أغسطس/آب تبلغ فيها درجات الحرارة ذروتها وتصل إلى 50 مئوية في الظل وتتجاوز 70 تحت أشعة الشمس.

وتتسم هذه الظاهرة الموسمية بشدة لسع الشمس وحمو الأرض وارتفاع الرطوبة على السواحل، وشدة هبوب رياح السموم. وخلالها يستمر الحر لساعات متأخرة من الليل.

ويقسم الفلكيون ظاهرة “جمرة القيظ “إلى 3 مراحل، وهي: الجوزاء، وفيها تبلغ حرارة الجو مستويات قياسية، تليها المرحلة الثانية، وهي: المرزم، وأخير الكليبين.

يقول الفلكيون إن هذه الظاهرة تعمل على تلوين ثمار التمر وتظهر بواكيره، حيث تمر عملية نضح التمر بثلاث مراحل: بصباغ اللون وأوسطها طباخ التمر وآخرها جداد النخل، وفي هذه المرحلة الأخيرة تبلغ الحرارة ذروتها.

 

اترك تعليق