تلاميذ المانيا ينحون الدراسة جانبا ليوم واحد.. لمساعدة اللاجئين الجدد

 

في إطار فعاليات اليوم الاجتماعي في المدارس الألمانية، اختار بعض التلاميذ تخصيص عملهم لدعم الأطفال في المناطق الفقيرة وعلى رأسهم اللاجئين السوريين. فما الأعمال التي شارك فيها التلاميذ الألمان في هذا اليوم؟

فبيع قطع الحلوى ورعاية الأطفال وقصّ العشب في الحدائق- هذه ليست إلا بعض الأعمال التي قام بها تلاميذ في بعض المدارس الألمانية، للمشاركة بما يعرف بـ “اليوم الاجتماعي”. خلال هذا اليوم تتاح الفرصة للتلاميذ الألمان للقيام بعمل اجتماعي يخدمون فيه آخرين محتاجين، والهدف هو جمع مال مقابل ما يقومون به من أعمال لدعم مشاريع مختلفة. وقد اختار بعض التلاميذ هذا العام تخصيص حصيلة مجهودهم لدعم اللاجئين في شرق أوروبا والأردن وسوريا.

مدرسة فريدريش إيبرت الإعدادية في مدينة بون كما يقول خبر دويتشه فيلا واحدة من بين المدارس الألمانية التي تشارك في هذا الحدث سنويا. وقد شاركت إيلا زيمبل من تلميذات هذه المدرسة، برعاية الأطفال في إحدى حضانات مدينة بون وهي توضح أنها “تجربة شيقة ولكنها مرهقة ولكن مقابل ذلك جمعت قليلا من المال لدعم تلاميذ مثلي في بلدان أخرى”.

أما الثلاثي بن وفينسنت وتوم، فبلغت حصيلة عملهم في هذا اليوم حوالي 112 يورو جمعوها من بيعهم للحلوى في مقر مبنى دويتشه فيله في بون، حسبما أكد توم في حواره لموقع مهاجر نيوز “لم يكن المبلغ كبيرا ولكننا سعدنا بمشاركتنا في هذا اليوم”.

أما فينست فكان سعيدا بمشاركته في بيع الحلوى للسبب آخر تماماً، حيث يقول: “لم يكن علينا حضور الحصص المدرسية”!

 

7 محطات  من المساعدات

1

المحطة الأولى للوافدين الجدد كانت على الغالب محطة مدينة ميونيخ الرئيسية، حيث وقف أعداد كبيرة من المتطوعات والمتطوعين الألمان لاستقبال الناس والترحيب بهم وتقديم بعض الخدمات الأولية كزجاجات مياه الشرب لهم.

2

وكان جمع الملابس، وبينها حفاضات الأطفال، من المبادرات السريعة. التي أطلقها المتطوعون الألمان لمساعدة العائلات الوافدة مع أطفالها.

3

ومن المبادرات التي تفنن بها المتطوعون الألمان لمساعدة اللاجئين، تلك التي أطلقها مجموعة من الشباب في دورتموند تحت أسم “فريفونك” أي “الاتصال الحر” ومكنت اللاجئين من استخدام الانترنت مجاناً.

4

ومن المبادرات الشخصية لمساعدة اللاجئين أيضاً، قدم المعماري غونتر رايشيرت خدمة تعليم القراءة والكتابة باللغة الألمانية لأطفال اللاجئين في مدينة نورينبيرغ. وعلى ضوء تلك المبادرة تأسست لأول مرة أول مكتبة لطالبي اللجوء سميت “أزولوتيك”.

5

وساهمت مؤسسة “كات تات دي أي” الخيرية في العاصمة برلين في تقديم خدمة الاستشارات العامة للاجئين وذلك بهدف حفظ حقوقهم وإرشادهم خلال العملية البيروقراطية في دوائر الدولة.

6

ولم يغيب دور الشركات الألمانية في الإسراع بتقديم تسهيلات وخدمات لدمج المهاجرين الجدد في سوق العمل، بينها تقديم دورات مهنية تأهيلية وزج البعض من اللاجئين في العملية الإنتاجية في المصانع لكسب الخبرة والمهارة.

7

ومن أبرز الشركات الألمانية التي ساهمت في مبادرة دمج اللاجئين في سوق العمل، شركة مرسيدس لصناعة السيارات المعروفة عالمياً على نطاق واسع.

اترك تعليق