هدم المنازل في القدس سجل رقماً غير مسبوق

حذر مسؤول فلسطيني، من أن هدم إسرائيل للمنازل الفلسطينية، في مدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال العام الجاري، قد سجل رقماً غير مسبوق منذ 20 عاماً.

وقال حاتم عبد القادر، مسؤول ملف القدس في حركة (فتح)، في مؤتمر صحافي، عقده في المدينة الثلاثاء:” شهدت سياسة عملية هدم المنازل تصاعداً خطيراً، فقد أصبحت هذه القضية نوع من التغيير الصامت ضد الفلسطينيين في مدينة القدس، وأصبحت تشكل عبئاً كبيراً على المواطنين المقدسيين”.

وتابع عبد القادر، الذي شغل في السابق، منصب “وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية”:” عمليات هدم المنازل زادت هذا العام بنسبة 40% مقارنة مع العام الماضي، فعدد المنازل التي تم هدمها منذ بداية هذا العام بلغت 143 منزلاً وهو رقم غير مسبوق منذ 20 عاماً”.

وتبرر البلدية الإسرائيلية في القدس، هدم المنازل الفلسطينية في المدينة بعدم حصول أصحابها على تراخيص بناء.

وفي المقابل، يقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية إسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية تقنن تصاريح البناء الممنوحة للفلسطينيين، في محاولة لتقليص أعدادهم في المدينة.

وفي هذا الصدد قال عبد القادر:” أصبحت هذه القضية سياسية بامتياز وليست قضية قانونية”.

وأضاف:” قدمنا العديد من المخططات الهيكلية لإعادة بناء مناطق في أحياء مختلفة من القدس في العيساوية وبيت حنينا وجبل المكبر، إلا أنها رفضت رغم أنها متوافقة بشكل كامل مع شروط البلدية الإسرائيلية، وذلك لأسباب سياسية فقط”.

ورأى عبد القادر أن التحدي أمام المقدسيين، يكمن في وجود مخطط إسرائيلي لتقليص عدد المقدسيين إلى أدنى حد ممكن، لكي يصل في العام 2020 إلى ما لا يزيد عن 12% من سكان مدينة القدس بشطريها الشرقي والغربي.

وبحسب إحصاءات إسرائيلية يصل عدد سكان القدس الشرقية الفلسطينيين إلى 316 ألفا ويشكلون 36% من عدد سكان المدينة بشطريها الشرقي والغربي.

الأناضول

اترك تعليق